Yahoo!

الزولية الحمراء

كتبها خلف الاحمري ، في 9 أكتوبر 2010 الساعة: 21:38 م

 بعد رحلة طويلة ، في ليلة شتاء بارده ، استوقفه عجوز يجر خلفه حقيبة ، تارة يستطيع ان يجرها ، وتارة تعيقه عن الحركة ..وقف  بالقرب من العجوز ، وقال له : الى اين تريد ان اوصلك ؟وفي خفة عجيبة فتح الباب العجوز وركب بجانبه ، وقال مسافة عشرة كيلو مترات  فقط .يقول لي : لم  ادري ما حدث ، واين ذهبت الحقيبة التي كان يجرها جرا ..

 يقول الشاب : في حياتي ، لم امر بمثل هذا الموقف ، لقد بدا هذا العجوز ، يحكي لي انه كان قبل أمس في نجران ، وامس كان في الخفجي ، واليوم  هو في سيارتي  في احدى منعطفات جبال عسير ..مسافات شاسعه في اواخر حدود المملكة من أ

قصى الشرق الى اقصى الجنوب .يقول : لم اريد ان اناقش الموضوع ، لأنني ، لم استطيع ان اركز نظري في عينيه التي اصبحت شبه مفطاه بشعر حواجبه الابيض. يقول طلب مني انا انزل مع طريق فرعي وعر ، ولم اتردد في تنفيذ طلبه ، نزلنا الى ان وصلنا بيتا صغيرا ، وأول ما دخلنا البيت لفت انتباهي زوليه حمراء فاخرة ، :كأنها للتوي وضعت ، اغراض منثرة في كل مكان .طلب مني انا اساعده في حمل تلك الزوليه الى غرفة علوية ، وصعدت معه ، ولم اشعر انني احمل شيئا على كتفي .وبعد ان صعدت الى أعلى .

قال لي : الآن اذهب ولا تنظر خلفك الى ان تصل الى اعلى طريق ..

لفت انتباهي انني را

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للألم بقيـــــــــــــــة ….

كتبها خلف الاحمري ، في 1 يوليو 2010 الساعة: 14:34 م

 على كورنيش الدمام وقبل الغروب بوقت قصير ،شاهد فتاة تنزل من سيارة اجرة ، وتتجه الى الرصيف القريب من البحر .
لفتت انتباه هذه الفتاة ، فهي تجر اقدامها جرا ، وتحمل في يدها راديو

وعلى كتفها حقيبة هموم ، 

ظل يراقبها من بعيد .ايقن في داخله ان هذه الفتاة تحمل هما ،

انتظر الى ان اظلم الليل وخفت الاضاءة 
ثم اتجه اليها .كان احمد جريئا ، وجراته كادت ان تجعله يحمل وزر غيره .

جلس بجانبها بدون مقدمات ، وقال لها بصوت منخفض : السلام عليكم . 

( اش سالفتك ، وراك شي كبير ،)

نظرت اليه بكل هدوء ، وقالت : ابتعد عني برضاك ، افضل من ان تبتعد وانت في موقف لا تحسد عليه .

احمد استغرب هذه الثقة المفرطه من فتاة نحيلة الجسم ، ناعمه الصوت . 

وزاده ذلك اصرارا على ان يعرف اي هم تحمله هذه الفتاة الحائرة .


قال لها : انا جئت وجلست بجابنك وانا على استعداد لتحمل لكل النتائج ، ففعلي ما شئتي .

استمرت تنظر في البحر امامها وقالت له : سمعت هذه الجملة وانا الآن ادفع ثمنها …

احمد بدا يتصبب عرقا ، ولم يعرف ماذا يقول لها ، لم يرى في حياته هذه

الثقة الممزوجه بالبؤس ..

قام احمد من مكانه ، وقال لها : ( تبغين اوصلك بيتك ) ومشى دون ان ينظر لها ،

قالت : مهلا ، لتاخذني معك 

اما انك قلت هذه الجمله ولم تكن من ضمن النتائج التي سبق وان قلت انك سوف تتحملها ..

احمد شعر انه في ورطه حقيقية ، فهذه السيده من تصرفاته يدل انها

انسانه قويه وواثقه من نفسها ،

ولكن هيئتها وشكلها يدلان انها تمر بازمه كبيرة اوصلتها الى انهيار شديد …

ترافقا بتجاه سيارة احمد ، كانا يمشيان بجابب بعضيهما ،

كعاشقين خطى الشوق ترقص على انغام خطواتهم ..


ولكن احمد يفكر الى اين تذهب به هذه الفتاه ، أما هي فتعرف طريقها جيدا .


ركبت بجانب احمد ، ونظرت اليه ، نظرة امتنان وشكر ، وقالت له : اشكرك ، ( بتعبك معي )


اجابها احمد بكل هدوء ( ولا يهمك ، اهم شيء انسي همومك لو بمقدار الزمن من البحر الى بيتكم )


ابتسمت ابتسامه ، يملأها الشجن وقالت له :
اسمي سارة ، والدي ووالدتي ، لا يقيمان في المنطقة الشرقيه ، وانما في منطقة اخرى ،

وانا اسكن مع اخي وزوجته ، عملت في مدرسة خاصة ،

وليتني لم اعمل ، وليتني بقيت عاطلة عن العمل ..
ثم اجهشت بالبكاء ..


احمد بقي صامتا ، مستغربا من انهيار الفتاة بهذه الصورة ، توقف عن التفكير ،

منتظرها لكي تكمل حديثها .


سارة تكرر عبارتها ليتني بقيت عاطله ، ليتني بقيت اطلب مصروفي من والدي ..


كانت بنت مالك المدرسة ، تدرس عندي بالصف ، وكانت ترتاح لي كثيرا ، وطلبت مني ان ازورها في البيت ، لكي اشرح لها بعض الدروس بصفه فرديه ..


ابلغت اخي ، وبدأت ازورها في البيت ، وتعرفت على العائلة ، وكان والدها ووالدتها يعاملوني معاملة رائعه جدا.


وفي يوم من الايام ، قابلت اخ هذه الفتاه ، وسالني عن اخته ،

وحصل بيننا نوع من الاستلطاف المتبادل ،
وكنت في كل زيارة اتمني انني اشوفه ، هو كذلك كان يحرص

على ان يقابلني حتى لو دقائق معدودة .
تطورت العلاقه بيننا ، واصبحت اعشقه ، وهو يغمرني بحبه ،

وفي لحظة ضعف ، مكنته من نفسي ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نــــــــورة

كتبها خلف الاحمري ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 21:13 م

 

نوره فتاه في العشرينات من عمرها ، تعيش في كنف والديها
تحمل شهادة البكالوريوس في القانون ، درست النظام وكيف يطبق النظام ولماذا يخترق النظام ؟
 عرفت ان القانون وضع لكي تسير الحياة في نظام محدد، وهي في هذا المجال مبدعه ولكن القانون الذي لم تدرسه في أروقه الجامعة هو قانون القلوب، ماهو النظام الذي يضبط عمل القلب ، وأين القانون الذي يحدد طريقة عمل القلب ،
لماذا يخترق نظام قلوبنا أشخاص فيغيروا نظام قلوبنا ولا نجد القانون الذي نحاسبهم به
كانت يوما شاردة الذهن تفكر كيف تضع مواد ونصوص هذا القانون وفجأة و بدون سابق إنذار اتخذت قرارا هي تعتبره القاعدة التي تنبثق منها كل نصوص القانون وهذه القاعدة تنص على أن :
(قلبك ملكك ولا يحق لأي شخص أن يشاركك ما تملك) ..
وفي يوم من الأيام جمعت الأقدار والصدف نورة مع شاب يعيش في بلد مجاور ، هذا الشاب والذي اسمه خالد كان متزوجا ويعيش حياة أسرية واجتماعيه يعتقد أنها ناجحة ،،،
هذه العلاقة كانت بالنسبة  لنورة تجربة مكررة لتجارب فاشلة تشاهد منها مئات التجارب يوميا ، سواءا في محيط عملها أو من صديقاتها ، وترى أن مثل هذه العلاقات إنما هي تجارة بالمشاعر وبالجسد ،،،
بينما كانت نظرة خالد لهذه العلاقة نظرة تختلف كليا عن نظرة نورة ، فهو يرى انه وجد قلبا حنونا ، وعقليا نيرا ، وإنسانه يستطيع أن يستفيد منها إنسانيا وتستفيد منه، وكل منهما يقدم للآخر تجارب يوميه ، ومواقف حياتيه مختلفة ..
نورة كانت كل يوم تقدم النصائح لمن حولها ، وترى كيف الآخرين يقعون في الاخطأ ، ثم تعود إلى البيت وتعيش صراعا نفسيا مع ذاتها ، لماذا أقدم لغيري النصائح ثم اقع في الخطأ ….
وفي يوم من الأيام وبعد مكالمة دافئة مع خالد انتهت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباحك … غير

كتبها خلف الاحمري ، في 8 أكتوبر 2009 الساعة: 10:18 ص

صباح الأمل لا ضاع في الدنيا الأمل
صباح الوفاء لا قل في الناس الوفاء
صباح العطا لا كثر في الناس البخل
صباح المطر لا جفت الارض  وعطشوا الناس وقل المطر
صباح الخير  في وقت المشاكل والفتن
صباح النور  لأظلم الوقت وتاهت الخطوة  وظل الناس الطريق
صباح السعاده في زمهرير الشوق للص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شوارع الزمن

كتبها خلف الاحمري ، في 28 سبتمبر 2009 الساعة: 23:11 م

للأيام مع الذكريات حكايه ، تكررها ساعات الليل والنهار
لا يشعر بتفاصيل هذه الحكاية المؤلمه الا من يحمل بين اضلاعه قلبا نابضا بالحب والتأمل .

الحنين إلى الأماكن  ليس مجرد شوقا الى مكان ، وإنما شوقا لمعادلة الحياة التي تمت تفاعلاتها في هذا الحيز من الأرض .
كل حجر أو شجر نظرته عيني ، فتح له قلبي تلقائيا ملفا بعنوان (كان هنا حياة)
 في شوارع الزمن الطريق اتجاه واحد   فقط، لا مجال فيه للتوقف أو الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين الاقواس

كتبها خلف الاحمري ، في 5 سبتمبر 2009 الساعة: 06:10 ص

مشاهدة الصورة بالجم الكامل

حياتنا هي من صنع افكارنا ، وافكارنا تأثر عليها طبيعه نفسياتنا ،،
والذي يجب أن نعرفه جيدا ، أن زمن الساذجين لم يعد موجودا الا في كتب التاريخ ، ومن الغباء الساذج أن يعتقد احدنا أنه  يستطيع ان يقوم بدور البطل في كل فصل من
 فصول مسرحية الحياة،
وفي الحقيقة ان نهاية المسرحيه تنكشف منذو الفصل الأول ولكن البطل الخشبي يعتقد أنه  لا زال يغرر بالكومبارس من حوله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جراثيم الارهاب

كتبها خلف الاحمري ، في 3 سبتمبر 2009 الساعة: 18:02 م

فئران الارهاب هذه المره تجرؤا على سد الأمن في هذا البلد
ارادوا ان ينهجوا  نهج اجدادهم حين اسقطوا سد مأرب ،
ولكن  الله  لطف وحفظ لنا محمد بن نايف الامير صاحب القلب الأبيض ،
ليس  ذكاءا ان تغدر بمن فتح لك باب بيته بل قمه الا نحطاط والرذيله،
ولكن هذا ليس مستغرب على مستعمارات النجاسه وبؤر القبح ،
شاهدنا جميعا اخر نتاج مستعمرة الجراثيم ، تلك الجرثومه المسماه عبدالله  عسيري ،  بئس الشكل وبئس المنطق
نسأل الله أن يكون من حطب جهنم ،
شتان بين منطق من عاش متصالح مع  ذاته ومجتمعه  وبين من عاش يحمل بين اضلاعه سموم الارهاب.
ولكن نور الحق باقي  ولو كره ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عجيـــــــــــب أنت يا زمــــــــــــن

كتبها خلف الاحمري ، في 18 يوليو 2009 الساعة: 02:59 ص

 

 المسلمون الأمريكان يطالبون حكومة الرئيس اوباما  بأن يسمح لهم بإخراج زكوات اموالهم  ، لان الرئيس السابق منعهم من أخراجها  بحجة دعم الإرهاب  ….

هذا الخبر  توقفت عنده كثيرا ،  لماذا المسلمون الامريكان يطالبون بهذا وعندنا  مع الأسف  التجار تتوسل  لديهم الحكومة  لكي  يخرجوا زكوات أموالهم  ولا حياة لمن تنادي،،،،،،،،،،،،،

لماذا السلم الغربي  ، مسلم  تنطبق  عليه أوصاف القرآن الكريم ،،،

ما هو الشي الذي  تعلموه ولم نعلمه عن الاسلام 

ماهو الشي الذي  غرس فيهم القيم العليا  ونزعه من معظمنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كائنات تعيش من حولنا

كتبها خلف الاحمري ، في 7 مايو 2009 الساعة: 11:54 ص

 

يحمل في نفسه حقد دفين ،،

لا يريد ان يكون حقودا ، ولكن حبه في ان لا احد من حوله ينجح  جعله حقودا ، يحارب كل من

ينجح حرب الاطفال  ، حرب مكشوفة ، يحاسب من حوله على ما يفعلون وينسى ما فعل ، بل يعتبره حق من حقوقه ،،،

هذه حكاية المرضى الذين  يشعرون انهم  اسوياء، يبكون بدموع غيرهم ، ويتألمون لسعادةغيرهم ،،،،،

لم اعرف لهم علاجا ، لأن أجسادهم تحمل سما اقوى من تأثير  سموم المصل العلاجي ،  قلوبهم فارغة من العواطف النبيلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ربنا لا تؤخذنا أن نسينا أو أخطأنا

كتبها خلف الاحمري ، في 3 مارس 2009 الساعة: 11:29 ص

للمدونة

 اشترى منزل العمر كما يقال ، جعلها هي تختار الألوان، صبغ كل غرفة بلون يناسب مزاجها وذوقها ،،،،،

وهي ردت له الجميل وصبغت حياته باللون الأسود ….

يحلم أحلام وردية ، يفكر في مستقبل ابناؤه ،  وهي تنسج له الكوابيس ، تقلقه في حياته ، تشعره انه اقل من الجميع …

وفي إحدى المرات ، جلس احمد في شرفة منزله ، ينظر لمن حوله ،  كيف يتخلص من تلك العيوب التي لا يسمعها إلا من زوجته ،

لماذا انا كبير في أعين الناس صغير في عين زوجتي،  ،،،

هل الغرباء يجاملونني ، وزوجتي هي الصريحة معي ، ماذا سيفعل ابنائي في المستقبل ؟؟؟؟

بعدها دخل احمد   على زوجته ، ورائها مبسوطة ، لم يدري ما سر سعادتها ، اقترب منها ، أراد يستغل سعادتها ويتقرب منها، جلس بجانبها على اريكة غرفة النوم ، فنظرت إليه بوجه تعابيره تقول إنك نزعت فرحتي ، ولكن هي صاغتها بطريقة اخرى

فقالت له :  يا شين ثقالة الدم !!!!!!!!!

تلقائيا  رد عليها أحمد مع أنها ليست عادته ، طيب أنتي ما تشوفي نفسك في المرايه ، وتقولي الحمد لله إن فيه إنسان يقدر يتحملني ؟؟؟

وخرج احمد من الغرفة ، لم يدري انه وجه الى زوجته ضربة قاضيه ، هذه الجملة  كانت القشة التي قصمت ظهر البعير ، انفجرت سعاد بالبكاء ، واقفلت باب الغرفة عليها ،  واستمرت تبكي بصوت يسمعه  الجميع ،  ادهشت ببكاءها أحمد والأطفال ؟؟؟

اول مرة يشاهدون سعاد بهذه الحال ….

لم يتعودوا أن يروا أمهم تبكي ، واحمد أندهش مالذي حصل ، انتظر قليلا إلى أن  هدى الوضع  ، وطرق  باب الغرفه على سعاد ، لم ترد عليه  ، ولم تفتح الباب ….

_ الوقت اصبح متأخرا ، والاطفال دخلوا غرفتهم وناموا ، وجلس احمد في الصالة ، يفكر مالذي حصل ،

لماذا انهارت سعاد بهذه الطريقه ….

بعدها قام وفتح جهاز الكمبيوتر المكتبي الموجود  في الصالة ، مع انه في العادة لا يعمل عليه ، وإنما هو لسعاد وللأطفال ، وعندما  فتح الكمبيوتر ، كان الدخول على الماسنجر تلقائيا ، وبمجرد أن  دخل وصله رسالة فورية من أحد الايميلات المضافة

على الماسنجر : هلا روحي …..

استغرب احمد مما يحدث ، بدا ينظر في التوبيكات الموجودة في ايميل سعاد ، واندهش أن كل من مع سعاد على الماسنجر شباب ، ،،

تمالك اعصابه ولم يرد على الذين يكلمونه على الماسنجر …

وفتح سجل المحادثات المحفوظة الخاص بماسنجر سعاد ، المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي