| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

صباح الأمل لا ضاع في الدنيا الأمل
صباح الوفاء لا قل في الناس الوفاء
صباح العطا لا كثر في الناس البخل
صباح المطر لا جفت الارض وعطشوا الناس وقل المطر
صباح الخير في وقت المشاكل والفتن
صباح النور لأظلم الوقت وتاهت الخطوة وظل الناس الطريق
صباح السعاده في زمهرير الشوق للص
للأيام مع الذكريات حكايه ، تكررها ساعات الليل والنهار
لا يشعر بتفاصيل هذه الحكاية المؤلمه الا من يحمل بين اضلاعه قلبا نابضا بالحب والتأمل .
الحنين إلى الأماكن ليس مجرد شوقا الى مكان ، وإنما شوقا لمعادلة الحياة التي تمت تفاعلاتها في هذا الحيز من الأرض .
كل حجر أو شجر نظرته عيني ، فتح له قلبي تلقائيا ملفا بعنوان (كان هنا حياة)
في شوارع الزمن الطريق اتجاه واحد فقط، لا مجال فيه للتوقف أو الع
حياتنا هي من صنع افكارنا ، وافكارنا تأثر عليها طبيعه نفسياتنا ،،
والذي يجب أن نعرفه جيدا ، أن زمن الساذجين لم يعد موجودا الا في كتب التاريخ ، ومن الغباء الساذج أن يعتقد احدنا أنه يستطيع ان يقوم بدور البطل في كل فصل من فصول مسرحية الحياة،
وفي الحقيقة ان نهاية المسرحيه تنكشف منذو الفصل الأول ولكن البطل الخشبي يعتقد أنه لا زال يغرر بالكومبارس من حوله
فئران الارهاب هذه المره تجرؤا على سد الأمن في هذا البلد
ارادوا ان ينهجوا نهج اجدادهم حين اسقطوا سد مأرب ،
ولكن الله لطف وحفظ لنا محمد بن نايف الامير صاحب القلب الأبيض ،
ليس ذكاءا ان تغدر بمن فتح لك باب بيته بل قمه الا نحطاط والرذيله،
ولكن هذا ليس مستغرب على مستعمارات النجاسه وبؤر القبح ،
شاهدنا جميعا اخر نتاج مستعمرة الجراثيم ، تلك الجرثومه المسماه عبدالله عسيري ، بئس الشكل وبئس المنطق
نسأل الله أن يكون من حطب جهنم ،
شتان بين منطق من عاش متصالح مع ذاته ومجتمعه وبين من عاش يحمل بين اضلاعه سموم الارهاب.
ولكن نور الحق باقي ولو كره ال
المسلمون الأمريكان يطالبون حكومة الرئيس اوباما بأن يسمح لهم بإخراج زكوات اموالهم ، لان الرئيس السابق منعهم من أخراجها بحجة دعم الإرهاب ….
هذا الخبر توقفت عنده كثيرا ، لماذا المسلمون الامريكان يطالبون بهذا وعندنا مع الأسف التجار تتوسل لديهم الحكومة لكي يخرجوا زكوات أموالهم ولا حياة لمن تنادي،،،،،،،،،،،،،
لماذا السلم الغربي ، مسلم تنطبق عليه أوصاف القرآن الكريم ،،،
ما هو الشي الذي تعلموه ولم نعلمه عن الاسلام
ماهو الشي الذي غرس فيهم القيم العليا ونزعه من معظمنا
يحمل في نفسه حقد دفين ،،
لا يريد ان يكون حقودا ، ولكن حبه في ان لا احد من حوله ينجح جعله حقودا ، يحارب كل من
ينجح حرب الاطفال ، حرب مكشوفة ، يحاسب من حوله على ما يفعلون وينسى ما فعل ، بل يعتبره حق من حقوقه ،،،
هذه حكاية المرضى الذين يشعرون انهم اسوياء، يبكون بدموع غيرهم ، ويتألمون لسعادةغيرهم ،،،،،
لم اعرف لهم علاجا ، لأن أجسادهم تحمل سما اقوى من تأثير سموم المصل العلاجي ، قلوبهم فارغة من العواطف النبيلة
اشترى منزل العمر كما يقال ، جعلها هي تختار الألوان، صبغ كل غرفة بلون يناسب مزاجها وذوقها ،،،،،
وهي ردت له الجميل وصبغت حياته باللون الأسود ….
يحلم أحلام وردية ، يفكر في مستقبل ابناؤه ، وهي تنسج له الكوابيس ، تقلقه في حياته ، تشعره انه اقل من الجميع …
وفي إحدى المرات ، جلس احمد في شرفة منزله ، ينظر لمن حوله ، كيف يتخلص من تلك العيوب التي لا يسمعها إلا من زوجته ،
لماذا انا كبير في أعين الناس صغير في عين زوجتي، ،،،
هل الغرباء يجاملونني ، وزوجتي هي الصريحة معي ، ماذا سيفعل ابنائي في المستقبل ؟؟؟؟
بعدها دخل احمد على زوجته ، ورائها مبسوطة ، لم يدري ما سر سعادتها ، اقترب منها ، أراد يستغل سعادتها ويتقرب منها، جلس بجانبها على اريكة غرفة النوم ، فنظرت إليه بوجه تعابيره تقول إنك نزعت فرحتي ، ولكن هي صاغتها بطريقة اخرى
فقالت له : يا شين ثقالة الدم !!!!!!!!!
تلقائيا رد عليها أحمد مع أنها ليست عادته ، طيب أنتي ما تشوفي نفسك في المرايه ، وتقولي الحمد لله إن فيه إنسان يقدر يتحملني ؟؟؟
وخرج احمد من الغرفة ، لم يدري انه وجه الى زوجته ضربة قاضيه ، هذه الجملة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير ، انفجرت سعاد بالبكاء ، واقفلت باب الغرفة عليها ، واستمرت تبكي بصوت يسمعه الجميع ، ادهشت ببكاءها أحمد والأطفال ؟؟؟
اول مرة يشاهدون سعاد بهذه الحال ….
لم يتعودوا أن يروا أمهم تبكي ، واحمد أندهش مالذي حصل ، انتظر قليلا إلى أن هدى الوضع ، وطرق باب الغرفه على سعاد ، لم ترد عليه ، ولم تفتح الباب ….
_ الوقت اصبح متأخرا ، والاطفال دخلوا غرفتهم وناموا ، وجلس احمد في الصالة ، يفكر مالذي حصل ،
لماذا انهارت سعاد بهذه الطريقه ….
بعدها قام وفتح جهاز الكمبيوتر المكتبي الموجود في الصالة ، مع انه في العادة لا يعمل عليه ، وإنما هو لسعاد وللأطفال ، وعندما فتح الكمبيوتر ، كان الدخول على الماسنجر تلقائيا ، وبمجرد أن دخل وصله رسالة فورية من أحد الايميلات المضافة
على الماسنجر : هلا روحي …..
استغرب احمد مما يحدث ، بدا ينظر في التوبيكات الموجودة في ايميل سعاد ، واندهش أن كل من مع سعاد على الماسنجر شباب ، ،،
تمالك اعصابه ولم يرد على الذين يكلمونه على الماسنجر …
وفتح سجل المحادثات المحفوظة الخاص بماسنجر سعاد ، المزيد
أوراق الأيام تتساقط ،

وشجرة العمر كل يوم يسقط منها ورقة ، وفي هذا اليوم طوي عام كامل ، رحل إلى البعيد ، ذهب إلى مكتبة الدهر …
اجلس هذا اليوم بين غرباء ،أنظر في الوجوه ، أشاهد ثقافات مختلفة ، وعقائد مختلفة ، ونظرات إلى المستقبل بعيون تحركها أدمغة شتى ..
بدأت هذا العام مع أشخاص مختلفين في كل شيء ، صحيح أن وجودي بينهم لن يتعدى الثلاثة الأيام ولكن هي دعوة إلى نفسي للتفكر في هذا العالم العجيب ….
في الأمس القريب بلغني وفاة شخص كان زميل عزيز ، جلس بجانبي في مقاعد الدراسة في المرحلة المتوسطة ….










